اليوم السبت 23 سبتمبر 2017 - 6:10 مساءً
أخر تحديث : الخميس 16 فبراير 2017 - 10:47 صباحًا

شخصية تكيبر وشخصية الرئيس

تكيبر بنت منت ماء العين ولد النور ليست شخصية عادية في القصر كما يعتقد الكثيرون بل هي أخطر بكثير وربمـــا قد تحكم موريتانيا يوما ما فما المانع إذا كانت هي من تدير شؤوننا من وراء الظل ، بدأت قصتها مع السيد الرئيس مع 1984 حينما كان في منحة دراسة للمغرب عندما كان نقيبا في الجيش وفي منزل أهلها

المفتوح للضيوف بالمملكة تعرف عليها ووعدهـــا بالزواج رغم أنه كان متزوجا ، رجع الي موريتانيا وظن أن الأمر انتهي لكن هيهات فالمرأة الحديدية لن تترك للنقيب الشاب الفرصة للنكث بعهدهـــا ركبت أول رحلة الي انواكشوط وأخذت عنوانه ودخلت عليه منزله حيث كان مع زوجته واولاده فأمسكت بيده مهددة < هل هذا ما وعدتني به > لم يرد عليها ولم يلتفت الي الوراء ولا إلي زوجته المصدومة من الذهـــول بل رحل الي عالمه الجديد ، ربما كانت تكيبر عرافة أو ربمت قرات في عيني الرجل : الطموح اللامحدود وعلمت انه سيحكم يوما ولذلك ضحت بكل شيء كي لا تخسره و تربعت علي عرشه وانتظرت سنوات طويلة حتي يتربع هو علي عرش دولة الفقراء

لم تسر علي طريقة منت البخاري زوجة الرئيس السابق التي ملات القصر بالمخنثين وجعلته مركزا للحفلات والسهرات الليلية ولعب القمـــار بل فضلت ان تتخلي عن غالب صديقاتهـــا حتي تتفرغ لمهمتهـــا الجديدة السيدة الموريتانية الأولي وكونت لنفسهـــا شبكة من المحصلين وفي ظرف يسير كدست أموالا طائلة غير معروفة وغير محدودة

رافقت الرئيس في جولات عديدة لكنهــا عجزت عن ملاحقته وهو الساكن بيم السماء والارض تعبت وبقيت علي الأرض تراقب المديرين الخاصين أي القييمن علي الشركات الكبري والبنك المركزي حتي يشركوهـــا في ما يحصدونه في الظلام ويساعدونها في توظيف قراباتها وأصدقائها واصدقاء اصدقائهـــا

لو فكرت يوما ان تلقي فخامة الرئيس مثلي لا تتعب نفسك بالسير في الطريق الصحيح ولبروتوكولات العادية والشفاعة بشيخ أونائب أو رئيس وزراء أو أحد الضباط بل يكفي ان تتصل بإحدي صديقات السيدة وستنهي المهمة حتي قبل ان تقولهـــا

تعودنا في موريتانيا ان النساء نساء ولم نسمع في السابق ذكرا لماري تريز وحتي لا نعرف إسم زوجة الرئيس السابق محمد خونا ولد هيداله والمصطفي ولد محمد السالك من قبله ولا ولد أحمد لولي وقليل هو ذكر عيشة بنت الطلبه زوجة الرئيس الذي حكم لعشرين سنة لكن كل ذلك تغير مع وصول ختو الي القصر حيث افل نجم الرجال وبدأ العهد الجديد والميلاد الجديد للحكم المؤنث ويكفي ان نري ثلاثين نائبة في الجمعية الوطنية ودزينة من النساء في الحكومة لنعرف مدي ماوصلت إليه اللمسات النسائية في حياتنا وكي استطاعت المرأة ان تزيح الرجل من طريقهـــا وتتخذ ظهره طريقا للصعود إلي القمة ….

في الظاهر يحكمنا العزيز وفي الباطن تحكمنا زوجة العزيز ……

وعاشت ممالك الفقراء ….

أوسمة :
الزيارات 6٬026 .