اليوم السبت 23 سبتمبر 2017 - 6:22 مساءً
أخر تحديث : الأربعاء 13 سبتمبر 2017 - 3:45 مساءً

قرابات و أصدقاء ولد الطايع ونهب الأموال العامة….مقارنة

إذا كان أقارب ولد عبد العزيز يتهمون بأنهم نهبوا الدولة وخيراتها وتجاوزوا في أقل من عشرة سنوات ما نهبه أسلافهم من أقارب ولد الطايع وأصدقائه ، فإ‘ن ذلك لا يمنع ولا ينفي تهمة الاختلاس وابتلاع الدولة وكل مقدراتها من طرف أقارب ولد الطايع و مقربيه ولمدة تجاوزت العشرين سنة 

من سوء حظ ولد الطايع أنه خرج من حكمه بخفي حنين ، وليس بيده ما يعيل به أسرته وكل الذين استغنوا علي ظهره لم ينفعوه بشيء بل تنكروا له أول يوم أعلن فيه الانقلاب فيه عليه ، وسيروا المسيرات المؤيدة للمنقلبين عليه ……

من سوء حظ ولد عبد العزيز أن المقربين منه ينهبون علنا أما سلفهم فلم تكن تلك خططهم بل كانوا يسرقون الدولة سرا ، ومن دون أن ينتبه لهم أحد ولم يشهد زمنهم هذه الطفرة الاعلامية التي بدأ الناس من خلالها بالتدقيق في كل شيء ومتابعة الفساد الذي رسخه نظام ولد الطايع والأنظمة من قبله ….

الفرق بين قرابات ولد الطايع وقرابات ولد عبد العزيز أن الأولين حكم ابنهم ولديهم رأس مال يمكن أن تذوب فيه الدولة وكل خيراتها ، أما الآخرين فكانوا فقراء حين حكم صاحبهم وظهروا فجأة وهم يلعبون بالمليارات وتشكلت منهم سلاسل من رجال أعمال لم يسمع باسمائهم من قبل 

قرابات ولد الطايع نهبت الدولة بطريقة عصرية ، التهرب من الضرائب و احتكار الاستيراد و الاستحواذ علي جميع الصفقات العمومية ….الخ 

قرابات ولد عبد العزيز سلكوا طريق النهب البدائية الاستحواذ علي الأملاك العامة أراضي عقارات هذا بالاضافة الي الهيمنة علي الوظائف الاساسية ذات المداخيل الكبري ، كالبنك المركزي والوثائق المؤمنة ، واكنام  و كل مايمكن أن يدخل منهم درهم أو دينار 

من سوء حظ الشعب الموريتاني انه وقع في فخ ولد الطايع وولد عبد العزيز ولم يعد يميز بين الخطإ والصواب و كل ما يشغل اهتمامه هو الالتصاق بأي نظام يحكم حتي لايموت جوعا وعطشا 

أوسمة :
الزيارات 1٬280 .