اليوم الإثنين 21 مايو 2018 - 2:53 مساءً
أخبار عاجلة
عاجل : المنمون بالنعمة يحاصرون مندوبية مفوضية الغذائي بالمدينة ويطالبون بإقالة منت الكتاب….صور وفيديو      النعمة عاجل : توقع الافراج عن قاتل زوجته غدا الإثنين أو إحالته الي مصح عقلي      مثير للسخرية : النائب ولد ببانه يتقاضي مليون أوقية مقابل الصراخ تحت قبة البرلمان ويتحدث عن إختلالات في الرواتب!!!      عاجـــــــــل : حلف الدكتور عالي ولد اعلاده والنائب ولد جاجوه يسحق جميع الأحلاف والكتل السياسية في ولاته      عاجــــــل : الشرطة في النعمة تتمكن من اعتقال المجرم الذي قطع زوجته قبل يومين ….صورة وفيديو      عاجل : التكتل في آمورج يتفوق علي حلف ولد محمد خونا بفارق 18 وحدة      عاجل : رجل في النعمة يتهم مشعوذا باغتصاب و يقوده الي مخفر الشرطة      شاهدوا الفيديو الذي تسبب في جر عنصرية من إيرا الي السجن      خطير النعمة : قاتل زوجته مازال حرا طليقا      الدائنون يحاصرون منزل الشيخ الرضا في التيسير     
أخر تحديث : السبت 7 يناير 2017 - 10:54 صباحًا

دولة عزيز ونانا توباك وباي بيخ وزيدان…قصة من التاريخ

بعد خمسين عاما من الآن ان كانت الحياة باقية ستروي الجدات في موريتانيا لأبنائهن هذه القصة : 

حكم بلادنا منذ خمسين سنة حاكم ظالم ومستبد كان يحيط نفسه بهالة من ديموقراطية زائفة وبكوكبة محكمة من المفسدين الذين باعوا وطنهم بحفنة من مال ، نهبت في عهده الخزائن و ثروات الدولة وحولت كلها الي خارج البلاد فاستحوذ عليها لصوص و نصابون ولم يفلح في استرجاعها فعاود الكرة والنهب من جديد لتعويض مافات لكن هيهات هيهات

، وقد شهد حكمك ذلك الرجل أكثر من مائة انتحار و مئات المسيرات المطالبة برحيله كما شهد كفرا بواحا وفسقا علنا لم تعرف البلاد له مثيل و نبتت في عهده ظواهر كانت تسلية والي جانب التسلية كان لها نفوذ موازي لنفوذ الرجل الذي مكنها من رقاب أتباعه ومن هذه الظواهر ، مجنونتان واحدة حملت اسمه تدعي / مجنونة عزيز كثيرا ما شوهدت الي جانبه بلباسها الأحمر المقرف ، وناناتوباك بذيئة اللسان و عرض لها الكثير من الاشرطة علي تطبيق كان معروفا في تلك الفترة يدعي الواتسات تمجد فيها تارة حكمه وأطوارا أخري تسبه وتلعنه ، وفي عهده أيضا ظهر فلاسفة ومهرطقوزن نذكر منهم باي بيخ الذي نصب نفسه خبيرا بشؤون البحار والمحيطات وخباياها ، ومن الظواهر أيضا نذكر الترخيض لإذاعات وتلفزيونات تافهة تربعت علي عرشها قناة تدعي دافا كل وقتها في الغناء والرقص وقد افسدت الذوق العام والأخلاق و القيم ، اما الغوغائيون فقد أنشؤوا مملكة في عهد ذلك الحاكم ورأسوا طبالا يدعي زيدان و أرفقوه بمستشارين لطحوا المجالس و الاجتماعات والمؤتمرات وكانوا مقربين جدا من رئيس الوزراء في ذلك العهد ورئيس حزب الرئيس والرئيس نفسه وكثيرا ما استخدموا لإذلال الأطر غير المنضبطين مع النظام 

غير أن الفرج جاء متأخرا ففجأة استيقظ الناس وقد اختفي ذلك الحكم ورهطه ولم يبك عليهم أحد واختلفت الروايات في مصيرهم لكن أشهرها أنهم عاشوا في المنفي مع ما نهبوه من خيرات بلدهم و دفنوا في خارج أوطانهم من دون صلاة ومن وطن يبكي عليهم

أوسمة :
الزيارات 16٬659 .