اليوم السبت 25 مارس 2017 - 5:59 صباحًا

تصنيف الأخبار

ولد عبد العزيز لن استقيل ولن أفشل

بتاريخ 22 مارس, 2017

في رده علي سؤال يتعلق باحتمال استقالة الرئيس اذا فشل الاستفتاء رد الرئيس بأنه من طبيعته ان لا يستقيل وان لا يفشل أيضا وهو جواب صفق له الحاضرون الذين كانت تتصدرهم حرم الرئيس الجالسة بين المهندس والدكتور

ولد عبد العزيز يؤكد إغلاق باب الحوار

بتاريخ 22 مارس, 2017

أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أنه لم يبق وقت للحوار وقد انتهي وقته والطريق الان نحو الاستفتاء ولن يحول دونه شيء كما صرح الرئيس

عاجل : ولد عبد العزيز يؤكد انقلاب ٢٠٠٨ وأن الجيش ليس هو الحاكم حاليا

بتاريخ 22 مارس, 2017

أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أن ماوقع 2008 كان انقلابا وليس حركة تصحيحية مضيفا أن الجيش ليس هو الحاكم حاليا وليس مستغلا كما كان يحدث في الفترات السابقة له ، وقد اصبح الآن قويا بعد أن ضعفه الرؤساء السابقون خشية من باسه

الخديعة الكبري : تصويت الشيوخ باسقاط الدستور تم بأمر من الرئيس وتنسيق مع وزيره الأول

بتاريخ 22 مارس, 2017

خدع المنتدي وخدعت المعارضة ومن ورائهم خدع الشعب ونظموا المسيرات احتفالا بإسقاط الدستور غافلين عما تم تدبيره في الخفاء فرحين بنجاح كاذب اعتقدوا أن الشيوخ حققوه فجـــأة  المعطيات تؤكد العكس والأخبار الكثيرة المتهاطلة من القصر والوزارة الأولي تؤكد أن موريتانيا تعيش في وهم منذ  17 مارس  إذ لوكان في الأمر خيانة لاسقطت الحكومة والشيوخ و النواب و حتي العمد  فولد عبد العزيز لا يعرف الرحمة  و هو حسب المقربين منه يعيش هذه الأيام أزهي أيامه وأسعدها بعد أن انطلت حيلته علي المنتدي والمعارضة وساقهم كالخراف الي ما كان يطمح اليه من طلب للحوار و اسقطهم في نشوة كاذبة ماكانوا يحلمون بهـــا  و المصادر تؤكد أنه هو من خطط لنتيجة التصويت بتنسيق مع…

الرئيس يرجح كفة خيرة وأخواتها والوزير الاول علي كفة الوطن

بتاريخ 22 مارس, 2017

لم تستطع حرم الرئيس الموريتاني السيدة تكبر بنت احمد رغم ما قامت به من مجهود كبير ثني زوجها رئيس الجمهورية عن حلف بنات الشيخاني وحلف الوزير الأول لسبب بسيط هو أن الحلفين هما صناديق سره و مخازن أمواله وبالتالي فإن المال عند الرئيس أهم من أسرته ومن الوطن ومن كل شيء وهذا ما جعله حسب المقربين منه يرجح كفة تلك الأحلاف علي كفة الوطن الذي سيضيع في مهب الريح بسبب أطماع كل التحالفات التي تطبق علي عنق القصر الرمــادي